مرحباً بكم في صفحة وزارة الخارجية الألمانية

"معاً. نجدد لأوروبا قوتها." ألمانيا تتولى رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي

شعار الرئاسة الألمانية لمجلس الاتحاد الأوروبي في النصف الثاني من عام 2020

رئاسة ألمانيا لمجلس الاتحاد الأوروبي, © الحكومة الاتحادية

30.06.2020 - مقال

تولت ألمانيا في 1 تموز/يوليو رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي لمدة ستة أشهر بالتناوب. إن الهدف الذي نضعه نصب أعيننا للاتحاد الأوروبي هو: أن نتكاتف ونتضامن في الداخل، وأن نعزز قدرتنا على الفعل ونهجنا الواثق في الخارج.

تتسلم ألمانيا بعد عام 2007 رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي للمرة الثالثة عشرة بالإجمال. أثناء الرئاسة تدير ممثلات وممثلون عن الحكومة الاتحادية جلسات واجتماعات على جميع مستويات المجلس، ما عدا العلاقات الخارجية للاتحاد الأوروبي، بحيث يحرصون على استمرارية عمل الاتحاد الأوروبي في المجلس. فيما يتعلق بجائحة كورونا تريد ألمانيا أن تصب الاهتمام على إعادة البناء الاقتصادي والاجتماعي وفي الوقت نفسه أن تحشد الجهود في الاتحاد الأوروبي لمعالجة المسائل المستقبلية ذات الأهمية الاستراتيجية الكبرى ومنها التغير المناخي واللجوء والهجرة وسيادة القانون والرقمنة.

إن المسألة واضحة بالنسبة لوزير الخارجية الاتحادي هايكو ماس:

 لقد تعرضت بعض البلدان في الاتحاد الأوروبي لجائحة كورونا أكثر من غيرها، لكن ما نجم عنها من تبعات اقتصادية واجتماعية يطال أوروبا برمتها. لذلك فإننا معاً فقط نستطيع أن نمهّد الدرب للخروج من هذه الأزمة. تريد ألمانيا في هذا السياق أن تكون القوة المحركة والمنسّقة في إطار رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي. بحيث ستتركز مهمتنا على بناء الجسور وإيجاد الحلول الناجعة للجميع في أوروبا. وكما أننا متكاتفون ومتضامنون في الداخل في أوروبا، كذلك علينا أن نكون قادرين على الفعل وأصحاب نهج واثق في الخارج. لا نريد أن يملي علينا أحد ما نفعله، بل نريد أن نكون قادرين على سلك وصياغة نهجنا الجيوسياسي.

 يرتكز البرنامج (المتوفر بعدة لغات رسمية في الاتحاد الأوروبي) على الثوابت التالية:

  •  التغلب المستدام على أزمة كورونا
  • أوروبا أكثر قوة وابتكاراً
  • أوروبا عادلة
  • أوروبا مستدامة
  • أوروبا التي تكفل الأمن والقيم المشتركة
  • أوروبا قوية في العالم

رئاسة ثلاثية مع البرتغال وسلوفينيا

تعمل الدول الأعضاء التي تتولى الرئاسة على التوالي بشكل وثيق بمجموعات ثلاثية، فتشكل ما يُعرف بالرئاسة الثلاثية. وقد دخل هذا الترتيب حيز التنفيذ عام 2009 بموجب معاهدة لشبونة. تحدد هذه الرئاسة الثلاثية أهدافاً طويلة الأمد وتصيغ برنامجاً مشتركاً (متوفراً بعدة لغات رسمية في الاتحاد الأوروبي) يشتمل على المواضيع والمسائل الأكثر أهمية التي سيعالجها المجلس خلال فترة الثمانية عشر ذات الصلة. وعلى أساس هذا البرنامج المشترك تضع كل من هذه البلدان الثلاثة برنامجها المفصّل الخاص لمدة ستة أشهر. تفتتح ألمانيا رئاسة ثلاثية جديدة ثم تتبعها البرتغال عام 2021 وتليها سلوفينيا.

 مهام الرئاسة

 إن الرئاسة مسؤولة عن تقديم مسار المشاورات داخل المجلس حول الأحكام القانونية السائدة في الاتحاد الأوروبي، كما عليها أن تحرص على استمرارية العمل بجدول أعمال الاتحاد الأوروبي وعلى مسار نظامي للعملية التشريعية إضافة إلى التعاون بين الدول الأعضاء. لذلك على متولي الرئاسة أن يضطلع بدور الوسيط النزيه والحيادي بين الأطراف.

تتولى الرئاسة مهمتين رئيسيتين:

1. تنظيم وإدارة اجتماعات المجلس ولجانه التحضيرية

تدير الرئاسة اجتماعات الهيئات المختلفة للمجلس (ما عدا مجلس "الشؤون الخارجية") ولجانه التحضيرية التي تضم اللجان الدائمة، ومنها لجنة الممثلين الدائمين (AStV) إضافة إلى فرق العمل واللجان المتخصصة.

تحرص الرئاسة على مسار نظامي للمشاورات وعلى تطبيق صحيح للنظام الداخلي للمجلس وأساليب عمله.

علاوة على ذلك فهي تنظم اجتماعات مختلفة رسمية وغير رسمية في بروكسل وفي بلدها الخاص.

2. تمثيل المجلس أمام الهيئات الأخرى للاتحاد الأوروبي

تمثل الرئاسة المجلسَ أمام الهيئات الأخرى التابعة للاتحاد الأوروبي ولا سيما أمام المفوضية والبرلمان الأوروبيين. وتتركز مهمة الرئاسة على التوصل إلى إجماع حول المشاريع التشريعية من خلال محادثات ثلاثية (بين المفوضية الأوروبية ومجلس الاتحاد الأوروبي والبرلمان الأوروبي) ومفاوضات غير رسمية وجلسات للجنة الوساطة.

 تنجز الرئاسة مهامها بالتنسيق الوثيق مع:

  •  رئيس المجلس الأوروبي
  • والممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية.

تدعمهما الرئاسة في أعمالهما كما قد تتولى أحياناً باسم الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية بعضَ المهام المحددة ، منها على سبيل المثال تمثيل مجلس "الشؤون الخارجية" أمام البرلمان الأوروبي أو إدارة اجتماعات مجلس "الشؤون الخارجية" التي تتم فيها المشاورات حول مسائل السياسة التجارية المشتركة.

إلى أعلى الصفحة