مرحباً بكم في صفحة وزارة الخارجية الألمانية

خطوة أولي ومهمة لعودة المؤسسات الألمانية" – السفارة الألمانية ترحب بتوقيع الاتفاق في برلين

31.03.2017 - بيان صحفي

السفارة الألمانية بالقاهرة ترحب بالتوقيع على الاتفاق الخاص بعمل المؤسسات السياسية الألمانية في مصر، حيث قام أمس يوم 30 مارس/ آذار مفوض وزارة الخارجية الألمانية لشئون الشرق الأوسط، السيد الدكتور فيليب أكرمان Philipp Ackermann وسعادة السفير بدر عبد العاطي، سفير جمهورية مصر العربية في برلين بالتوقيع على هذا الاتفاق.

 ومن جانبه ثمن السفير الألماني بالقاهرة السيد يوليوس جيورج لوى على هذه الخطوة واصفاً إياها "بالخطوة الأولى والمهمة" لاستئناف المؤسسات الألمانية لعملها.

بعد دخول البروتوكول الإضافي للاتفاق الثقافي الموقع بين حكومة جمهورية مصر العربية وحكومة جمهورية ألمانيا الاتحادية في ١٩٥٩ حيز النفاذ - بعد إقراره من الجانبين - فسوف يكون بمثابة الاطار القانوني لعمل المؤسسات الألمانية في مصر. إضافة إلى ذلك فإن هذا البروتوكول الاضافي يعد خطوة أولى في سبيل التوصل إلى حل يتعلق باثنين من موظفي مؤسسة "كونراد آديناور"، صدر ضدهما حكم غيابي. كما يحقق هذا الاتفاق في ذات الوقت تقدماً في سبيل استئناف العديد من المؤسسات الألمانية لعملها في مصر.

كما أضاف السفير الألماني بالقاهرة السيد يوليوس جيورج لوي "آمل بعد اتخاذ هذه الخطوة الأولى والمهمة أن يدخل هذا الاتفاق حيز النفاذ في أقرب فرصة ممكنة وأن تتمكن المؤسسات الألمانية من استئناف عملها المهم في مصر بما يحقق مصلحة البلدين ودون أية معوقات".

جدير بالذكر أن وضع المؤسسات السياسية الألمانية كان من بين الموضوعات التي ناقشتها المستشارة الألمانية في أثناء زيارتها للقاهرة مطلع شهر مارس الجاري، حيث أثنت المستشارة على عمل المنظمات السياسية. إضافة إلى ذلك فإن تنظيم الاطار القانوني لعمل المنظمات – كما أردفت المستشارة الألمانية – سيسمح بالنظر في بعد الحالات القانونية الفردية التي حدثت في الماضي والتي لا تزال معلقة كما تتيح إمكانات جديدة للتعاون الثنائي مع مصر.

وإن المؤسسات السياسية الألمانية قريبة من للأحزاب السياسية الألمانية إلا أنها تحصل على التمويل الخاص بها من الخزانة العامة الألمانية بموجب قرارات البرلمان الألماني (البوندستاج)، كما أنها مستقلة عن الحكومة الألمانية فيما يتعلق ببرامجها. وفي ألمانيا تعمل هذه المؤسسات في مجال التثقيف السياسي وتشجيع الموهوبين إلا أنها تحصل منذ عام ١٩٦١ على مخصصات بهدف تعزيز التعاون والحوار على المستوى الدولي، مما يعني التواصل مع الجهات الحكومية والاتحادات والمجتمع المدني في خارج ألمانيا.

 

إلى أعلى الصفحة