مرحباً بكم في صفحة وزارة الخارجية الألمانية

التبادل الثقافي والعلمي بين ألمانيا ومصر

Deutsche Kultur in den Augen ägyptischer Schüler

Deutsche Kultur in den Augen ägyptischer Schüler. Malaktion ägyptischer PASCH-Schüler 2018., © Botschaft Kairo/M.Tödt

22.10.2019 - مقال

إن التعاون الثقافي والمدرسي والعلمي هو أساس العلاقات القوية بين ألمانيا ومصر.


إن التعاون الثقافي والمدرسي والعلمي هو أساس العلاقات القوية بين ألمانيا ومصر، فلا نجد في أي مجال آخر من مجالات التعاون الثنائي مثل هذه العلاقات المتعددة والقوية التي تمتد إلى سنوات طويلة. كما تقوم السفارة الألمانية بتقديم الدعم لهذا التبادل وذلك بالتعاون مع العديد من الشركاء الألمان من العاملين في المجال الثقافي والعلمي، ومن بينهم معهد جوته بالقاهرة والإسكندرية والهيئة الألمانية للتبادل العلمي والإدارة المركزية للمدارس الألمانية بالخارج والمعهد الالماني للآثار وهيئة التبادل التربوي والمدارس الألمانية السبع بالقاهرة والإسكندرية والغردقة، هذا بالإضافة إلى المدارس الست والعشرين التي تقدم اختبار FIT في اللغة الألمانية والتي تقدم دبلومة اللغة الألمانية DSD تلك المدارس التي يتم رعايتها من جانب معهد جوته والإدارة المركزية للمدارس الألمانية بالخارج.

التبادل الثقافي وعروض التعليم الألمانية في مصر

Goethe Institut Kairo
Goethe Institut Kairo© GI Kairo/R. Anis

يترتب على التبادل الثقافي ونظم التعليم الألمانية المتاحة في مصر شعور العديد من الناس بالارتباط بألمانيا وبرغبتهم في تعلم اللغة الألمانية. إن العروض الثقافية والتعليمية المتنوعة التي يقدمها معهد جوته تفتح أبواباً للتواصل اللغوي وتفسح المجال للإبداع المشترك. جدير بالذكر أن مديري المشروعات الثقافية بمؤسسة روبرت بوش الألمانية يقومون بهذه الأعمال خارج حدود العاصمة القاهرة، من خلال تنظيم مشروعات ثقافية مع الشركاء المحليين.

أصبحت المدارس الألمانية التي وصل عددها إلى سبع مدارس ورياض الأطفال الملحقة بها مكون أساسي معتبر وله تاريخ طويل في المشهد التعليمي في مصر. وقد تلقى العديد من الكفاءات المصرية المتميزة في المجتمع المصري تعليمهم في هذه المدارس العريقة، حيث نشئوا في محيط الثقافة واللغة الألمانية. هذا الارتباط بألمانيا وبحضارتها يتم في العادة توارثه عبر الأجيال مما يؤدي إلى اثراء العلاقات الثقافية بين المجتمعين. وإلى جانب هذه المدارس FIT يوجد في مصر إجمالي عدد ٣٣ مدرسة شريكة تساهم بشكل مستمر في زيادة حجم العروض التعليمية عالية المستوى في مصر.


جدير بالذكر ان ألمانيا تشارك بشكل كبير في استكشاف وحماية الآثار المصرية العريقة التي ترجع إلى آلاف السنين. إن المعهد الألماني للآثار (DAI)  ومعه العديد من الجامعات الألمانية يتعاون مع الشركاء المصريين في مجال الاستكشافات الأثرية على سبيل المثال في أسوان ودهشور والقاهرة، حيث يتنج عن أعمال التنقيب المشتركة استكشافات ونجاحات مهمة، منها على سبيل المثال ترميم القناع الذهبي للملك تون عنخ آمون و أعمال التنقيب المصرية الألمانية المشتركة في معبد هليوبوليس.

Restaurierung der Goldmaske des Tutenchamun durch deutsche Archäologen
Restaurierung der Goldmaske des Tutenchamun durch deutsche Archäologen© EPA

التعاون العلمي الألماني المصري

يعد التعاون في المجال العلمي مجالاُ واعداً ومهماً، حيث يعمل علماء ألمان ومصريون معاً بشكل وثيق في مشاريع بحثية ثنائية أو متعددة الأطراف. كما تهدف برامج المنح المتعددة إلى تبادل الخبرات والأفكار الإبداعية بالإضافة إلى العمل على توافر حوار ثقافي وبناء شبكات تواصل شخصية وعابرة للحدود. وفي الوقت الراهن توطدت العديد من دراسات الماجستير الثنائية بين جامعات ألمانية ومصرية.

جدير بالذكر أن الهيئة الألمانية للتبادل العلمي (DAAD) الممثلة بمكتب لها في مصر منذ عام ١٩٦٠ تقدم الدعم سنوياً لحوالي ١٥٠٠ دارس وعالم مصري بالإضافة إلى ٤٠٠ دارس وعالم ألماني للإقامة بغرض الدراسة. كما تقدم مؤسسة ألكسندر فون هومبولت الدعم في هذا المجال، بالإضافة إلى برامج منح ذات التمويل المشترك للإقامات الخاصة بالباحثين في ألمانيا طويلة وقصيرة الأمد.

إضافة إلى ذلك يوجد للعديد من المؤسسات البحثية والجامعات مكاتب تمثيل في القاهرة، ومنها على سبيل المثال: المعهد الألماني للأبحاث الشرقية وجامعة برلين التقنية وجامعة ميونخ التقنية وجامعة برلين الحرة وجامعة فيليبس بماربورج. إضافة إلى ذلك فيوجد منذ عام ٢٠١٢ فرعاً لجامعة برلين التقنية في الجونة على البحر الاحمر. كما توجد الجامعة الألمانية بالقاهرة (GUC) والتي أنشئت في عام ٢٠٠١ بناء على مبادرة شخصية وتم افتتاحها في عام ٢٠٠٣ كأكبر مشروع تعليمي ألماني يتخطى الحدود القطرية. وفي شهر فبراير وضع وزير الاقتصاد الالماني "ألتماير" حجر الأساس للجامعة الدولية الألمانية (GIU) والتي تهدف إلى اتاحة الفرصة للدراسة في مجال التعليم العالي الألماني في مجال العلوم التطبيقية في مصر.

جدير بالذكر أنه من أهم محاور التعاون العلمي الألماني المصري هو مجال حماية البيئة وحماية المناخ: ففي عام ٢٠١١ قامت السفارة الألمانية بالقاهرة بالتعاون الوثيق مع وزارة البيئة المصرية والهيئة الألمانية للتبادل العلمي (DAAD) والوكالة الالمانية للتعاون الدولي (GIZ) اطلاق محادثات القاهرة بشأن المناخ (CCT)، تلك المباحثات التي تعمل على جمع الخبراء في مجال السياسة والمجتمع والاقتصاد لحضور ورش عمل ولقاءات عامة حول القضايا الملحة في مجال البيئة والمناخ. وقد احتفلت محادثات القاهرة بشأن المناخ بالاصدار الستين لها.


https://www.cairoclimatetalks.com/ar


CCT
CCT© Cairo Climate Talks





إلى أعلى الصفحة