Willkommen auf den Seiten des Auswärtigen Amts

بناء سد جديد في أسيوط يوفر الماء والكهرباء معاً

28.02.2018 - مقال


بدأ إنشاء السدود على نهر النيل عام ۱٩٠۲. منذ ذلك التاريخ أصبحت وظيفة السدود توجيه مياه نهر النيل نحو قناة الري الرئيسة وهي ترعة الإبراهيمية التي يبلغ طولها نحو ۳٥٠ كيلو متراً والتي تمتد حتى القاهرة وتوفر مياه الري لمساحة زراعية تبلغ نحو ٦٩٠٠٠٠ هكتار من الأراضي الزراعية. أصبحت متانة السد بعد مرور أكثر من ۱۱٠ سنة تزداد تأزماً. فضلاً أن معظم الأجزاء الميكانيكية أصبحت حالياً مستهلكة. وفي حال تعطل السد عن وظيفته سوف تتوقف إمدادات المياه في ترعة الإبراهيمية. ستكون النتائج مأساوية وتتمثل في : نقص المياه في الأراضى الزراعية التي يحتاجها نحو ۱, ۱ مليون مزارع وبالتالي تشغيل الخدمات الزراعية التي تعتمد على المياه التي تجلبها الترعة. "وهذا ما قد يعرض مقومات الحياة الأساسية بالنسبة لحوالي ٥ مليون مواطن مصري للخطر"، هذا ما قاله أحمد كرّات، رئيس قسم السدود الكبرى في وزارة الري المصرية.

Viele Kleinbauern rund um die Stadt Assiut bewirtschaften Baumwollfelder.
مصر_قناطر أسيوط© KfW-Bildarchiv / photothek.net


يعمل المهندسون والتقنيون وعمال البناء المصريون بمساعدة الألمان منذ مايو ۲٠۱۲ لبناء سد جديد – أما الآن فيعمل في إنشاء هذا السد ما يزيد مجمله على ۱٧٠٠ متخصص. يعتبر هذا البديل أوفر وأكثر كفاءة عن إصلاح السد السابق. هذا علاوة على الفرص التي يتيحها السد الجديد مثل إلحاق محطة كهرباء به ومن ثم الإسهام المهم في توفير الكهرباء لمصر. من المتوقع أن يستغرق البناء خمسة أعوام. سوف يؤمن بناء السد توفير المياه، بل وسوف تعمل محطة الكهرباءعلى توفير كهرباء بنحو ۲٥٠ جيجا وات ساعة.، الأمر الذي يعني تغطية إحتياجات حوالي۲۱٠٠٠٠ أسرة مصرية من الكهرباء. وفي الوقت ذاته سوف يقوم بتوفير فرص عمل جديدة للمنطقة ليس فقط في مجال الزراعة وإنما في مجالات أخرى. سوف يحتاج تشغيل السد وصيانته ومحطة الكهرباء قرابة ۳٠٠ عامل.

ألمانيا لها نصيب الأسد بما يقرب من ثلثي تمويل هذا المشروع. يشمل مشروع السد محطة توليد كهرباء وهويس متطور ومعدية. ليس هذا فقط وإنما أيضا توربينات مصنعة في ألمانيا. بمجرد الإنتهاء من الأعمال الإنشائية سوف يتم بتمويل من ألمانيا تدريب عمال مصريين على التشغيل المستدام للمنشأة الجديدة وصيانتها. وتقوم مصر إضافيا من مواردها الخاصة بضمان إضافة شبكة من الطرق للمعبر الجديد المقام على نهر النيل. يقوم سد أسيوط منذ عام ۱٩٠۲ بتوجيه مياه النيل إلى ترعة الإبراهيمية


من الطبيعي أن تؤدي مثل هذه الأعمال الإنشائية الكبيرة إلى تبعات سلبية مباشرة على البيئة والسكان في المنطقة المحيطة بالمشروع. يتوقع الخبراء حتى قبل بداية المشروع أن ينخفض معدل صيد السمك بالقرب من منطقة العمل في أثناء فترة البناء. تقوم ألمانيا في هذا الشأن بدعم الحكومة المصرية مع بداية المشروع بحزمة من الإجراءات للمحافظة على البيئة وفقاً للمعايير البيئية والاجتماعية، هذا يشمل على سبيل المثال تقديم المشورة لوزارة الري المصرية لتعويض الصيادين بشكل مناسب. فضلاً عما سبق سوف تتم دراسة المقياس البيئي المهم على نحو دائم وممنهج وهذا يتمثل في فحص مستوى المياه الجوفية وانبعاثات الغبار والضوضاء وكذا جودة المياه. وهذا يتيح مواجهة أي تغيرات بيئية حرجة قد تطرأ في الوقت المناسب وبشكل ملائم.

Bereits seit 1902 leitet das Stauwehr von Assiut Nilwasser in den Ibrahimiyya-Kanal.
القطن المصري© Assiut Barrage Development Consultants


بدأ العمل في المشروع وأحرز حتى الآن تقدماً طيباً، حيث تم الانتها من السد الدائري وكذا الحفرة اللازمة للسد و محطة الكهرباء وتجفيف الهويس. سوف يكون أمراً جيداً أن ينتهي العمل في المشروع حتى خريف عام ۲٠۱٧ وبالتالي القضاء أخيراً على خوف الفلاحين في أسيوط من قلة المياه اللازم لحقولهم.

مصدر النص: سفارة ألمانيا بالقاهرة ووكالة التعاون الدولي- التحرير: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

إلى أعلى الصفحة